رؤية عمان 2040

قطاع المعارض والمؤتمرات والفعاليات في سلطنة عُمان يُعد من القطاعات الحيوية التي تسهم في تحقيق مستهدفات ومحاور رؤية عُمان 2040 من خلال عدة جوانب، وهي:
1. التنويع الاقتصادي والاستدامة
- دعم القطاعات غير النفطية: يعزز القطاع من مساهمة السياحة والأعمال في الناتج المحلي الإجمالي.
- جذب الاستثمارات الأجنبية: يُظهر عُمان كوجهة جاذبة للشركات العالمية من خلال تنظيم معارض ومؤتمرات دولية.
- تحفيز الابتكار: يساهم القطاع في استعراض الحلول والتقنيات المبتكرة، مما يدعم التحول الرقمي والاستدامة الاقتصادية.
2. تنمية الموارد البشرية
- خلق فرص عمل: يساهم القطاع في توفير وظائف مباشرة وغير مباشرة، خاصة للشباب العماني.
- تعزيز الكفاءات: تُعقد مؤتمرات وفعاليات تعليمية وعلمية ترفع من مستوى المعرفة والخبرة لدى الكوادر الوطنية.
3. بناء مجتمع معرفي ومبتكر
- نشر المعرفة والتكنولوجيا: من خلال المؤتمرات التي تجمع خبراء ومختصين عالميين لمناقشة قضايا هامة مثل البيئة، الذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة.
- تشجيع الإبداع وريادة الأعمال: تنظيم الفعاليات والمسابقات يدعم المبدعين ورواد الأعمال.
4. تعزيز الهوية العمانية والاندماج العالمي
- الترويج للثقافة والتراث: يمكن أن تستعرض الفعاليات الدولية الثقافة والتراث العماني، مما يعزز الهوية الوطنية.
- تعزيز العلاقات الدولية: تساهم المؤتمرات والمعارض في بناء شراكات استراتيجية مع دول ومنظمات عالمية.
5. الاستدامة البيئية
- تطبيق ممارسات مستدامة: تنظيم فعاليات ومعارض صديقة للبيئة يتماشى مع هدف عُمان في تحقيق بيئة مستدامة.
- التوعية بالقضايا البيئية: المؤتمرات الخاصة بالاستدامة والطاقة المتجددة تسهم في نشر الوعي حول أهمية الحفاظ على البيئة.
استراتيجيات لتحقيق ذلك:
- تطوير البنية التحتية للمعارض والمؤتمرات مثل قاعات المؤتمرات الحديثة والمرافق الداعمة.
- إطلاق مبادرات تسويقية لجعل عُمان وجهة مفضلة للفعاليات الدولية.
- التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لضمان نجاح المبادرات واستدامتها.
بهذا يسهم القطاع في تحقيق الأهداف الطموحة لرؤية عمان 2040، مما يدعم تحول السلطنة إلى دولة حديثة ومستدامة تعتمد على اقتصاد متنوع وقائم على المعرفة.



